التخطي إلى المحتوى
animal-bigfoot-evolution-4075-800x600 يأجوج و مأجوج اكثر من سفك الدماء ونشر الفساد
ياجوج وماجوج

**تنويه** كل المعلومات الوارده في المقال صحيه100% ومرويه حسب الروايه الاسلاميه وما ورد في القرأن الكريم  واي خطأ بها مسئوليه الكاتب

إن يأجوج ومأجوج بلغ من شدتهم وغلاظتهم وشرهم انه قيل انهم ليسوا ببشر  لكن الحقيقة انهم بشر لكن شرهم وفسادهم اخرجهم من دائرة الإنسانية لذلك جعل الله من ظهوري يأجوج ومأجوج علامه من علامات واشراط الساعة الكبرى كما علم وانزل في كل الاديان السماوية وهم من اكثر علامات الساعة اثاره للهول والرعب وفي قلوب الخلق  اجمعين لما لهم من ماضي وبما اخبرتنا به ادياننا من كون يأجوج ومأجوج سيعيثون فسادا في الارض فسادا حين يخرجون ولأنهم من اكثر احل الارض فسادا وغلظه  حتي حبسهم ذو القرنين وحتي  جعلهم الله علامه من علامات الساعة الكبرى

اقسام اشراط الساعة ومنها ظهور يأجوج ومأجوج

تقسم علامات الساعة الي علامات كبري وعلامات صغري  وعلامات كبري(منها ظهور ياجوج ومأجوج)  تظهر علامات الساعة الصغرى اولا ثم تظهر العلامات الكبرى  بل ان عددا من هذه العلامات قد ظهرت بالفعل في الاعوام القليلة الماضية  تظهر علامات الساعة الكبرى تباعا بعد ظهور كل العلامات الصغرى  ثم  تقوم القيامة بعدها

 علامات الساعة الكبرى

  • ظهور دخان عظيم اتي من السماء فيغلف الكون كله ويصيب الناس بالفزع.
  • ظهور المسيخ الدجال ليفتن اهل الارض
  • نزول سيدنا عيسي عليه السلام ويقتل الدجال
  • تخرج الدابة
  • طلوع الشمس من مغربها
  • يخرج يأجوج ومأجوج من الي الارض قال تعالي ( فهم من كل حدب ينسلون)

(علامات الساعة عشره علامات )  ثم  اذا ظهرت العلامات العشر خروج نار عظيمه من اليمن فتطرد الناس الي ارض  محشرهم ( ارض فلسطين)

من هم يأجوج ومأجوج

هم قوم كثر غلاظ من نسل (يافث) ابن نوح  وقد كان له مشرق الارض اي الشمال والشرق والجنوب من قاره اسيا  فانجب يافث الاولاد وعمرت ذريته تلك  الارض وكان يأجوج ومأجوج قوما عظاما من نسله امتازوا بكثره العدد وغلظه الطباع  ونشرهم الفساد فيما حولهم

من اين جاء اسم يأجوج ومأجوج

جاء اسم يأجوج ومأجوج من (اج) وهو التأجج وهو الاشتعال القوي والسريع فهم يشبهون النار في الهشيم تأكل كل ما امامها لا تبقي ولا تذر

صفات يأجوج ومأجوج الشكلية

وقد وردت لنا صفات يأجوج ومأجوج الشكلية فهم صغار العيون دائريه صغيره مفلطحه  وجوههم غليظة جلودهم  ولحومهم كبيره  نسلهم ضخم وعددهم كبير

بناء السد (زي القرنين)

كان ذلك في زمن الملك زي القرنين اد الملوك اللذين ملكوا الارض وان مومنا بالله وحده لا شريك له  سار في الارض حتي وصل( بين السدين) وقل السدين هما الجبلين اللذان كان يخرج من بينهما يأجوج ومأجوج  وكان قوم ما بين السدين هم قوم يأجوج ومأجوج وابناء عمومتهم قد ضاقوا زرعا من فساد يأجوج ومأجوج  وقتلهم وشرهم وعدوانهم فعرضوا علي ذي القرنين ان يجعلوا له خرجا اي ضرائب في مقابل ان يبني بينهم وبين يأجوج ومأجوج سدا لكنه علم اذا بني بينهم وبين يأجوج ومأجوج سدا سوف يتسلقونة مهما كان ارتفاعه ويعيثون في الارض فسادا مره اخري فقام زو القرنين ببناء (ردم)   فقام بوضع قطع الحديد بعضها جنب بعض ثم اشعل بها النار حتي صهرت ببعضها وصقلت  ثم جاء بالنحاس المصهور وكبع عليه وهكذا تم (الردم)

خروج يأجوج ومأجوج

بعد خروج الدجال وعيسي عليه السلام وتغلب عيسي علي الدجال وقتله بإذن الله يخرج يأجوج ومأجوج وينتشرون في الارض فيأتي اليوم الذي يتركون فيه الردم بعدما عملوا جاهدين لهدمه ويطلع عليهم الصبح  فيجده كام هو فيهدمونه كل ثم ينتشرون في الارض ويقال انهم سيخرجون من الجبال والبراكين وكل فتحات الارض فهم من كل حدب ينسلون

فساد يأجوج ومأجوج في الارض

اتسموا وعرفوا بكثره العدد فقيل ان الواحد منهم لا يموت الا وترك خلفه الفاً من نسله  فلو قسم البر لعشره اجزاء  فسيكون يأجوج ومأجوج 9/10والبشر 1/10  وبعد قتلهم اهل الارض يقولون هلمو نقتل اهل السماء فيلقون برماحهم واسهمهم الي السماء فيعيدها الله عليهم مخضبه بالدماء ويحصرون عيسي عليه السلام واصحابه فيعتصمون بجبل الطور فيتضرعون الي الله عز وجل لينقذهم من بطشهم  فيستجيب الله لدعائهم

هلاك يأجوج ومأجوج

يرسل الله عز و جل عليهم (النغف) وهو دودُ يصيب المواشي فيصيبهم في رقابهم ويقتلهم ولا يترك منهم رجلا واحدا وان سيدنا عيسي ومن معه اذا نزلوا الي الارض لم يجدوا شبرا يمشون فيه من كثره اعداد الجثث الهالكة  فيدعون الله ليخلصهم من هذه الجثث فيرسل الله عليهم جثثا طويله الرقاب فتأخذ الجثث وتلقيها الي حيث شاء الله وينزل بعدها مطر يغسل الارض من دمائهم وعفنهم فترجع الي ماضيها كما الارض البكر ثم يأمرها فتخرج الزرع

علاقه يأجوج و مأجوج بالتتار

كثر من الناس يعتقدون ان يأجوج ومأجوج قد خرجوا فعلا وكانوا هم المغول حيث عاثوا في الارض فسادا ودخلوا البلاد ودمروها عن بكره ابها وحرقوا الاخضر واليابس وقتلوا الشيخ والطفل حتي كسرت شوكتهم علي يد قطز والمماليك وهذا اعتقاد خاطي لسببين

  • انهم لم ينتهوا كما كتب الله لهم ان ينتهوا
  • انهم كتب لهم ان يخرجوا بعد خروج الدجال وقتله علي يد عيسي عيه السلام

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *