التخطي إلى المحتوى
810b892f79f563cc52673b7085da5faf-800x493 قصة رزان النجار "ملاك الرحمة"
قصة رزان النجار "ملاك الرحمة"

رزان النجار : هي فتاة فلسطينة تعيش في خانيونس في قطاع غزة/فلسطين ولدت في عام 1997 ميلادي واستشهدت في 1/6/2018 على يد الاحتلال الاسرائيلي الموافق يوم الجمعة 15 رمضان ١٤٣٩ هجري  .

قاومت المحتل بصدرها العاري صدت المحتل بحقيبتها الاسعافية التي تحتوي على الشاش واليود كي تسعف المصابين من قناصة الاحتلال الاسرائيلي هي قصة وطن ضائع أتت لتحميه من القوة المسيطرة وتفرض قوة السلمية في ارضها في مسيرات العودة الكبرى التي تقام على جميع الحدود الشرقية بين قطاع غزة والداخل المحتل.

شاهد ايضا : الربح من الانترنت عبر جروبات الفيس بوك

قاومت رزا النجار الاحتلال باسعافها للمصابين الذين اصيبوا من قناصة الاحتلال وهي لا تحمل اي اداة حادة ولا تحمل اي شيء قد يعيق المسيرة السلمية التي فرضها القطاع رغماً للحصار ورغماً لضيق الحال في قطاع غزة .

ذهبت رزان كعادتها في يوم الجمعة تلبس التي شيرت الخاص بالمسعفين وشطة اسعاف بها شاش ويود وغيرها من الادوات الطبية كي تساعد الجرحى وتنقل المصابين من بين هذه القناصة ، ذهبت رزان ولم ترجع قامت قاصة الاحتلال المجرمة بقنصها وهي تجري كي تسعف المصابين في مسيرات العودة الكبرى .

شاهد ايضا : كتابة مقالة متوافقة مع السيو وتصدر نتائج البحث

وقد سبق للاحتلال بفعل جرائم اكبر واشنع من هذه الجرائم التي ترونها ففي يوم واحد استشهد اكثر من 60 واصيب اكثر من 2000 في يوم واحد وهو يوم النكبة الفلسطيني المواقع 14/5/2018 .

رغم كل هذه الصرخات الدولية والعالمية والانسانية لم يتردد الاحتلال في قتل ابناء شعبنا الفلسطيني بل يقوم بزيادة القتل والتشويه فعمليات البتر في القدم اصبحت عديدة اذ بترت قدم العشرات في قطاع غزة وما زالت تبتر الاخرى فلمتى يبقى صاحب الارض مطارد ومتى يرحل الغاصب عن الارض فهذا سؤال سنساله الى حين التحرير ووعد الحرية قادم باذن الله .

رغم كل الظروف التي يعانيها القطاع ورغم كل الصعوبات ورغم التحديات التي يخوضها الا ان شعبها صامد وصابر ومرابط على الحدود وينادي باعلى اصواته نحو التحرير نحو التحرير نحو التحرير .

شاهد ايضا : شرح منصة ترايدنت بورتال بالتفصيل

فقصة رزان النجار هي قصة تدل على كل الكلام الذي في هذه المقالة لانها قامت بالتضحية من اجل شرف الامة ومن اجل علاج المصابين وهي من الاعمال الانسانية التي يجرى عليه الانسان عن ربه ويجزى عليه عند الناس .

وقد شهدت جنازة رزان بضم الاف الاشخاص الذين قامو بحضور تشيعها ودفنها منهم من انقذته من قناصة الاحتلال ومنهم من قامت باسعافه فهذه هي قصة رزان النجار باختصار .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *