التخطي إلى المحتوى
Harun-Charlemagne خلافة هارون الرشيد
هارون الرشيد

هارون الرشيد هو من أشهر الحكام في الدولة العباسية ، ويثير اسم هارون الرشيد في النفس إجلال وروعة ، فهو بالفعل من أعظم الخلفاء المسلمين ، حيث بلغت الدولة العباسية في عصره ذروة القوة والبهاء ، فقد تمتع بالكثير من المواهب التي جمعت بين الفروسية والبراعة في شؤون الحرب والسياسة وصفات الحاكم الأمثل وبين التقى والورع والفخامة والبذخ الطائل  وبين الحزم والصرامة والعواطف الإنسانية المؤثرة ، هذا المزيج المدهش من الصفات هو الذي أضفى على هارون الرشيد لوناً زاهياً من العبقرية وافسح لشخصيته مكانتها الحقة في التاريخ بين أعظم الشخصيات الحاكمة.

نشأة هارون الرشيد

– هو أبو جعفر هارون بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور
– وهو الخليفة العباسي الخامس .
– ولد بمدينة الري في سنة 149 هجرية .
– وتوفي في عام 193 هجرية في مدينة طوس ( مشهد ) حالياً .
– تولى الحكم عقب وفاة أخيه موسى الهادي في سنة 170 هجرية .
– والدته هي الخيزران بنت عطاء وهي أم يمانية جرشية .
– كان عمره 22 عاماً عندما تولى الحكم .
– تميز عصره بالازدهار في الكثير من المجالات وخاصة مجال الأدب .
– عمل على النهوض بالبلاد وقمع الثورات .

b6c23dbbc40cc1a384b0ae77f95bc4d4-300x223 خلافة هارون الرشيد
خلافة هارون الرشيد

خلافة هارون الرشيد

كانت الدولة العباسية مترامية الأطراف ومتباعدة عندما تولى هارون الحكم ، فقد امتدت من وسط قارة آسيا إلى المحيط الأطلسي ، وكانت معرة إلى الثورات المتتالية والفتن ، ولذا كانت في حاجة إلى حاكم يستطيع فرض سلطانه والنهوض وبها ، والرشيد هو الشخصية المناسبة لتولي هذه المهمة الشاقة في ظل وسائل الاتصال الصعبة .

كان الخليفة المهدي قد ولى ابنه هارون العهد بعد وفاة أخيه الهادي ، وكان المهدي يعرف فيه الذكاء والكفاءة ففكر في العدول عن عهده السابق وأراد أن يرشحه إلى لتولي الخلافة بعده مباشرة ، وساعدته على ذلك أمه الخيزران لأنها كانت تحبه وتفضله على أخيه الهادي لولا أن حالت منية المهدي دون ذلك وقد ولاه والده الصائفة سنة 163 و 165 هجرية ، كما ولاه والده حكم بلاد المغرب عام 164 هجرية ، إلى أن تولى الخلافة في يوم الجمعة الخامس عشر من ربيع الأول سنة 170 هجرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *