التخطي إلى المحتوى
1-7-800x600 جيمس ويب الفضائي-الجيل القادم من تلسكوبات الفضائية
جيمس ويب الفضائي-الجيل القادم من تلسكوبات الفضائية

تلسكوب جيمس ويب الفضائي هو جزء من برنامج سطرته  كل من NASA  وESA (وكالة الفضاء  الأوروبية) ووكالة  الفضاء الكندية تحت عنوان ” الجيل القادم من تلسكوبات الفضاء”, حيث من المقرر إطلاقه في  سنة 2020 , وجاءت تسميته بهذا الاسم نسبة للعالم جيمس ويب  الذي لعب دور المسؤول الحكومي والمدير الثاني لوكالة الناسا ,يعد ثاني اعظم مرصاد بعد مرصاد هابل ويختلف عنه في عدة نواحي  باعتباره خلفا وليس بديل عنه,  تم اطلاق المشروع  سنة 1996 , وفي سنة 2002 تمت  تسميته بجيمس ويب , وبعد مرور 10 سنوات على اطلاقه  تم التعديل عليه ليصبح قابل للاستعمال  بعد تعديه المراحل الرئيسية ,  وان نموذجه الاولي قد اثبت نجاعته من  ناحية تحمل الموجات الصوتية والاهتزازات , اليكم المزيد من المعلومات في الفقرات القادمة.

 

خصائص تلسكوب جيمس ويب

يجمع تلسكوب جيمس ويب العديد من الخصائص التي تجعله ملائم لرحلات الفضائية  ومن ابرزها هذه الخصائص  الحصول على الصور منتهى الدقة و الحساسية  وهذه خاصة جدا , بحيث يستغل الموجات الضوئية الكبيرة ابتداء من لونين الاحمر والبرتقالي الى غاية لون المنعدم , ويعطي للباحثين نتائج شاملة ودقيقة , بإضافة الى تسهيل عملية تحقيقات في أجرام السماوية  غاية في البعد  وتشكل المجرات البدائية  الاولى   ,كما انه يساهم وبشكل كبير في التوصل الى معرفة حقائق حول نشيئة الكواكب والنجوم وتصوير الانفجارات النجمية  والكواكب الغير مكتشفة بعد.

الاختلاف بين  التلسكوبين  جيمس ويب وهابل

لابد من ان هنالك بعض الاختلافات بين جيمس ويب وهابل في عدة أشياء مظهريا وعمليا منها:

  1. المرايا  ذات القطر 6.7 متر  العاكسة  المطلية بالذهب  الموجودة في ويب  اكبر منها من هابل ب خمسة اضعاف  .
  2. الكتلة الحجمية  لهابل ضعف كتلة حجمية لجيمس ويب.
  3. لمرصاد ويب القدرة على توثيق الصور ابتداء من لونين الاحمر والبرتقالي الى غاية لون الشفاف وهذا لا يمكن إجرائه عبر هابل.
  4. تقنيات المستعملة في ويب مستحدثة  وتقوم  على الاستدامة في القيام بأهداف الرئيسية والمقدرة ب 10 سنوات .

 

أهداف  تلسكوب جيمس ويب

وكما هو الحال , فالمشاريع الكبيرة  لها عدة  اهداف وفي هذا المقال  سنذكر اربعة اهداف لتلسكوب جيمس ويب  منها:

  1. البحث عن الضوء المنبعث من  المجرات  و النجوم الأولى التي تشكلت بعد الانفجار العظيم.
  2. محاولة فهم تكوين النجوم والمنظومات الكوكبية(مجموعة من اجرام).
  3. دراسة تغيرات وتطورات المجرات .
  4. دراسة المنظومات الكوكبية للوصول إلى فهم لأصل الحياة

وفي ظل هذه الاهداف  تسعى وكالة الناسا الى تحديث البحوث العلمية وكذا مساهمة في اكتشاف الجديد  وتدعيم الافتراضات السابقة أو محقها تماما .

 

يعتبر تلسكوب جيمس ويب الجيل القادم  لتلسكوبي هابل وسبيتزر، من المؤكد بانه  سيتفوق عليهما بشكل كبير من ناحية  القدرة على اقتفاء و رصد عدد كبير جدا  من النجوم والمنظومات الكوكبية القديمة. ويأتي هذا التفوق من تقنية استخدام  الأشعة تحت الحمراء التي تستطيع  اختراق حُجب الغبار والغازات التي تجتاح  الغلاف الجوي للأرض، والتي يستطيع التلسكوب كذلك عن طريقها رؤية الأجرام الكونية الخافتة (اقل حدة) اللون والباردة.

 

ومع ترقب العالم لهذا الحدث الكبير,إلا ان هنالك بعض الخطورةً التي قد تأتى بنتائج وخيمة ,  ومن هنا نطرح عدة  تساؤلات حول احتمالية  نجاح  صاروخ آريان بالانطلاق إلى غلاف الفضاء الخارجي للأرض؟ وهل المركبة الفضائية  ستنجح  بالوصول إلى نقطة التعادل الجاذبي ؟ وهل سيقدر  تلسكوب ويب الفضائي من نشر الدرع الشمسي من جهة، والمرآة العملاقة من جهة اخرى؟ وفي ظل عدم ا استطاعة للوصول إلى التلسكوب حين الوصول  إلى مستقره النهائي، هل يمكننا  الوصول يوما ما  إلى تكنولوجيا تتيح لرواد الفضاء زيارة التلسكوب لترميميه  إذا  لزم الأمر؟ وهذه جل المشاكل التي تدور في ادهان المسيرين  لبرنامج إطلاق تليسكوب  جيمس ويب

المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *