التخطي إلى المحتوى
العين الفرق بين العين والحسد والشعور بالغبطة
الفرق بين العين والحسد والشعور بالغبطة

المشاعر الإنسانية بحور ووديان فمنها ما هو حسن ومنها ما هو ضار وضرب من ضروب الشر ومن المشاعر الإنسانية الحسد والغبطة ولكل منهما تعريف غير الآخر كما أن للعين تعريف ثالث، وقد ذكر في “القرآن الكريم”  آيات لوقاية النفس و الأهل والمال من شرور تلك المشاعر التي ربما تكون غير إرادية أو إرادية ومقصود منها الأذى للغير.

تعريف الحسد

قال تعالى “<ومن شر حاسد إذا حسد”>، أي أن الحسد شر يطيل البشر وهناك علامات للحسد تستطيع من خلالها أن تتأكد منها أنك محسود، وفي تعريف الحسد كما فسره أهل العلم والدين إنه” تمني زوال النعمة”، أي يشعر الحاسد برغبة شديدة في زوال نعمة الله على غيرة، وهناك نوعان من الحاسدين حاسد يتمنى عنك زوال نعمة الله وتكون إليه والآخر تمني زوال النعمة فقط وهما شر دفين لنفس مريضة.

إقرأ أيضاً: سبع علامات تنبأ بأنك محسود.

تعريف العين

عن ابن عباس قال<﴿قال رسول الله عليه وسلم: العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، وإذا استُغسلتم فاغتسلوا﴾>،قيل أن نفس العائن ممكن أن تصيب بشر حتى وإن كان أعمى أي بمجرد الوصف لشيئ كان جماداً أو طيراً أو حيوان أو إنسان من ذكر مال أو جمال أو شراء شيئ مما يزيد في جمال الدار أو غيره من الدواب، ويشترك نفس العائن مع نفس الحاسد في شيئ هام وهو كرة النعمة للغير.

تظهر علامات على من أصابة عين كالمرض المفاجئ أو الفشل في الدراسة أو موت أنعام أو خراب أجهزة حديثة أو سيارة أو ترك للوظيفة، أي من أنعم الله التي تظهر وتطرأ على الإنسان لذا يجب أن ندعو لمن ظهر عليه نعمة من أنعم الله بالبركة وأن نذكر اسم الله حتى لا نصيب غيرنا بالعين دون قصد منا أما عن النفوس المريضة فهي تحسد وتتلذذ وهي ترى أنعم الله تزول من الغير وبدون رجعه.

تعريف الغبطة

الغبطة تختلف تماماً عن الحسد والعين وهي من الأمور الحسنه فهو شعور يجتاح النفس يستثير فيها بعض من الطموح والإصرار على أن تصبح ذات نعمه كما أنعم الله على الغير ويمكن أن تسمى غيره محمودة وهي دافع للبشر للتقدم لإنها لا تريد أذى للغير بل تحفيز لنجاح وعمل لكفاح يكون ثمرته النعمة الظاهرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *