التخطي إلى المحتوى
3-6 الشخصية الحساسة ترهق صاحبها
الشخصية الحساسة

 

معاناة في التعامل مع الآخرين
وهناك من تزيد لديهم هذه الحساسية في رأي سالم، فتجدهم يدققون على أي تصرف أو فعل حتى وإن لم يكن مقصوداً، وهذا غالباً ما يكون في حال “الحساسية المفرطة”، مؤكد أن الحساسية الزائدة، تؤدي إلى نفور الكل من حول صاحبها، فضلا عن اتخاذ الحيطة والحذر الكبير في التعامل معه؛ اتقاءً لأي سوء فهم قد يُحدث العديد من المشاكل.ويذهب إلى أن كثيرا من الأشخاص الذين يملكون شخصية حساسية مرهفة بشكل مبالغ فيه؛ يعانون بشكل واضح مع التعاملات اليومية مع غيرهم، مما يجعلهم أكثر عرضة للشعور بالحزن والكآبة والتقلب المزاجي.وهؤلاء يتأثرون بشدة ب العوامل الخارجية المحيطة بهم والخارجة عنهم، وفق سالم، فهم من الشخصيات التي تفسر الكلمة على أكثر مما تحتمل، مشيرا إلى أنّهم كذلك يفسرون النظرة والحركة بحيث يبالغون مبالغة لا معنى ولا مبرر لها، كما أنه لا يوجد لديهم أي أساسيات في تلقي الأمور والسلوكيات والتصرفات ومعرفة الرد عليها، ويشعرون بعدم تقدير الآخرين لهم وتهميش قدراتهم وجهودهم.

أكثر شخصية تظلم نفسها ويبقى دائما بداخلها صراع نفسي.

تخاف ترفض أن ترفض طلب لشخص حتى لو كان الطلب على حساب نفسها،

عندما يعكر مزاجها شخص وتفكر أن تعاتبه،، تلوم نفسها على معاتبتها له، حتى وإن كانت على صواب.

لا تريح نفسها، لأنها ببساطة تغضب وتكتم داخلها وتقرر أن لا تتعامل مع أحد وحتى إن تعاملت تقسو جدا على الشخص وتندم بعد ذلك لأن هذا الشيء ليس من طبعها..

الفراغ بالنسبة لها مصدر سلبي، لأن أبسط موقف يحدث لها، يجعلها تفكر مع نفسها كثيرا وترجع كل المواقف الصعبة التي مرت بها.

الشخصية الحساسة هي أكثر شخصية تعطي الحب بدون مقابل، وأكثر شخصية ممكن تكره هذا الحب حتى لو كان سبب ضعفها..

التعامل مع الشخصية الحساسة له ميزة :قلبهم طيب وحنون ومتسامحون إلى درجة كبيرة..

التعامل مع الشخصية الحساسة له صفة سلبية :يدققون كثيرا ويريدون من الشخص أن يعاملهم كما يعاملون،،،
وبذلك يتعاملون مع شخصيات مختلفة وللأسف لا يجدون ما يريدون..

يسامحون ويسامحون كثيراً، وعندما ينفذ صبرهم ويتحولون إلى شخصية عصبية ثانية، مما يسبب لهم قلة الثقة بالنفس في داخلهم، وأحيانا كل من حولهم .

ما الذي ينفع مع الشخص الحساس وما الذي لا ينفع؟

إن الإدراك والحس المفرط لدى الشخص الحساس بالنسبة للبيئة التي حوله تجعله شديد الحرص. كذلك أي نوع من التغيير يعتبر شيئاً صعباً. والشخص الحساس يعرف بعدم الطيش حيث أنه يتنبأ بنتائج الكلمات أو الأفعال.

ويمكن للشخص الحساس أن يشعر بأنه سعيد من كل قلبه في المناسبات السعيدة ولكنه لا يستطيع التعبير عن ذلك. ولذا يعتبره الآخرون حساساً أو غير اجتماعي. فالشخص الحساس الذي يحب المواقف الاجتماعية ويفضل الخوض في محادثات حميمة مع شخص آخر أي واحداً مقابل واحد.

وبدلا من أن يجبر الشخص الحساس نفسه للتكيف والخروج إلى المجتمع، فإنه بحاجة إلى تعلم كيف يقدر حساسيته بطرق أقل تحفيزاً.

نصيحة
قدروا وجود مثل هذه الشخصيات الحساسة في حياتكم، لأن وجودهم سند حقيقي لكم لأنهم أكثر الناس الذين يهتمون كثيرا وعندما تنجرح قلوبهم يبتعدون نهائياً .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *